سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

832

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

حتى قتل عشرات المئات من المسلمين بسببها ثم انكسرت واندحرت ، فردّها عليه السّلام إلى بيتها مكرّمة ! فضائل الإمام علي عليه السّلام ومناقبه روى أحمد بن حنبل في مسنده وابن أبي الحديد في شرح النهج

--> وفي الصواعق المحرقة / 71 ، ط الميمنية بمصر / قال ابن حجر [ وقد أخبر صلى اللّه عليه وسلم بوقعة الجمل وصفّين وقتال عائشة ( رض ) والزبير عليا ، كما أخرجه الحاكم وصحّحه البيهقي عن أم سلمة قالت : ذكر رسول اللّه ( ص ) خروج إحدى أمهات المؤمنين . فضحكت عائشة ( رض ) فقال ( ص ) « انظري يا حميراء أن لا تكون أنت ! » ] أقول : نعم نهاها رسول اللّه ( ص ) ولكنها خالفت وخرجت وقاتلت ، ولا غرو . . فإنها خالفت ربها وخالقها في ذلك إذ يقول سبحانه وتعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى سورة الأحزاب ، الآية 33 . وقال عزّ وجلّ : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا سورة الحشر ، الآية 7 . والعجب من الذين يعظّمونها ، ويروون عنها ، ويبنون الأحكام على روايتها ، ويقولون : إنها كانت تحفظ أربعين ألف حديث . وقيل في ردّ هذا الكلام : حفظت أربعين ألف حديث * ومن الذكر آية تنساها ! ! وقال ابن حجر : وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن أبي الأسود قال [ شهدت الزبير خرج يريد عليا ، فقال له عليّ : أنشدك اللّه هل سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : تقاتله وأنت له ظالم ! فمضى الزبير منصرفا . ] وفي رواية أبي يعلى والبيهقي ، فقال الزبير : بلى ولكن نسيت ! ! أقول : هكذا نسوا الحق ونصروا الباطل ، فهل هذا عذر مقبول ؟ ! « المترجم »